أبو القاسم جنيد الشيرازي

51

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )

ولقى سهل بن عبد اللّه التّسترى ، « 1 » قال الديلمي كان طريقه الشّطح ( ورق 31 ب ) واظهار الشّطارة يلبس الأكسية الشّيرازيّة كأنّه شاطر « 2 » يذهب إلى الصّيد ومعه الكلاب وكانت عنده حمائم ، وسئل الشّيخ الكبير عن أحواله فقال كان يتسلّى بتلك الحمائم عن ثقل به ، قال وعزم ليلة على الصيّد فرصده أحد حين خرج فقفا اثره من غير أن يعلم به قال فلمّا توسّط الجبال اطلق الكلاب ولبس مدرعة كانت معه وانتصب قائما يذكر اللّه عزّ وجلّ فسمعت جلبة في الجبل حتّى ظننت ما بقي شجر ولا حجر ولا ذو روح الّا ذكر اللّه بذكره ، وقيل لم يكن في بيته الّا جلد بقرة عليها قرناها فكان في الصّيف يأخذ بقرنيها فيمدّها إلى الصّحن فإذا كان الشّتاء يأخذ بهما فيمدّها إلى تحت السّقف . قال أبو بكر الأستاذ وكان خادمه لم يأكل عبد الرّحيم مرّة نيّفا وعشرين يوما من الطّعام فقلت يا شيخ أتأذن ان آتيك بطعام قال لا قلت فأنّى أخاف عليك الضّعف وكان عنده جاون « 3 » 9 كبير من حجر عظيم

--> ( 1 ) - هو أبو محمّد سهل بن عبد اللّه بن يونس التّسترى از اشهر مشايخ صوفيّه در قرن سوّم ، در سنهء 283 بقول مشهور وبقولي در سنهء 273 وفات يافت ( رجوع شود بكتاب الفهرست ص 186 ، وحلية الأولياء 10 : 189 - 212 ، وقشيرى 14 ، وهجويرى 175 - 177 ، وانساب سمعانى ورق 106 ب ، وتذكرة الأولياء 1 : 211 - 223 ، وآثار البلاد 114 - 115 ، وابن خلّكان 1 : 234 - 235 ، ونفحات 74 - 76 ، وشعرانى ج 1 ص 66 - 68 ، ومنتظم ابن الجوزي وابن الأثير وتاريخ يافعى ونجوم الزّاهرة هرچهار در حوادث سنهء 283 ) ، ( 2 ) - م افزوده : و ، ( 3 ) - چنين است در هرسه نسخه ( يعنى جاون بجيم والف وواو ونون ) ، در ترجمهء كتاب حاضر بتوسّط پسر مؤلّف عيسى بن جنيد ص 36 در ترجمهء اين عبارت بجاى اين كلمه « هاون » نوشته ، وبدون هيچ شبهه بقرينهء سياق حكايت مراد أزين كلمه همين معنى بايد باشد يعنى هاون معروف كه در آن چيزها مانند فلفل ونمك وغيره كوبند ونرم كنند ، ولى بافحص شديد در جميع كتب لغت عربى وفارسي بچنين كلمهء غريب يعنى جاون بجيم بمعنى هاون با هاء برنخورديم ، در عربى هاون را منحاز ومهراس گويند وخود كلمهء هاون را نيز بهمين تلفّظ امروزه يعنى بفتح واو ونيز بضم واو ونيز بدو واو بر وزن صابون استعمال كنند ، ودر فارسي بغير خود كلمهء هاون كلمهء « جواز » بضم جيم ودر آخر زاء معجمه نيز بهمين معنى است ، ولى « جاون » را چنانكه گفتيم در هيچ‌جا نيافتيم ، احتمال ميرود كه جاون ( بر فرض صحّت نسخه ) لهجهء محلّى شيرازي قديم بوده بجاى « هاون » ، يا آنكه لغتى ديلمى بوده بجاى همان كلمهء هاون چه مخفى نماناد كه تقريبا تمام اين شرح حال چنانكه مؤلّف صريحا باسم ورسم ازو نقل نموده بقلم أبو الحسن ديلمى صاحب مشيخهء فارس وسيرهء شيخ كبير است ( رجوع شود بص 4 حاشيهء 1 ) ، -